علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
249
الأنوار ومحاسن الأشعار
وللأخطل « 15 » : فأرسلوهنّ يذرين التراب كما * يذري سبائج قطن ندف أوتار حتى إذا قلت نالته سوابقها * وأدركته بأنياب وأظفار أنحى إليهنّ عينا غير غافلة * وطعن محتقر الأقران كرّار وله أيضا « 16 » : هاجت به ذبّل مسح جواعرها * كأنما هنّ من نبعيّة شقق فظلّ يهوي إلى أمر يساق له * وأتبعته كلاب الحي تستبق لمّا لحقن به أنحى بمعوله * يملا فرائصها من طعنه العلق وله أيضا « 17 » : أمّ الخروج فأفزعته نبأة * روت المعارف فهو منها أوجر من مخلق الأطمار تسعى حوله * غضف ذوابل في القلائد ضمّر ولبعض الرجّاز : مولّع يقرو صريما قد بقل * صبّ عليه قانص لما غفل والشمس كالمرآة في كف الأشل * مقلّدات القدّ يقرون الدغل وكانت أيضا تصيد بالكلاب والخيل ولم نجد لها الا أبياتا أنشدناها إبراهيم بن محمد قال أنشدنا أحمد بن يحيى عن ابن الاعرابي لأعرابي : قد أغتدي والليل زنجيّ * ينهض نهض العاتب الوجيّ والصبح خلف الفلق الدجيّ * بأمعر الساقين توّجيّ قيد الإوزّ ولها البنجيّ * ليس بمحثلّ ولا عجيّ العاتب الذي به ظلع فهو يمشي على ضعف يقال عتب يعتب عتابا ومن العتاب عتبا ومعتبة ، والفلق الفجر ، والدجيّ الذي فيه شيء من
--> ( 15 ) شعره ص 115 ، سبائخ بدل سبائج وهي الأصح . ( 16 ) نفس المصدر ص 261 . ( 17 ) نفس المصدر ص 230 - 231 [ الغضف استرخاء الاذنين ] .